ا لــفــنـــــــو ن ا لـمــــــــــر ئــيـــــــــــــــــــــــة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
يشرفنا تسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

ا لــفــنـــــــو ن ا لـمــــــــــر ئــيـــــــــــــــــــــــة

منتدى الفنون السمعية البصرية أدبي فني إبداعي لثقافة الأسرة المميزة
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» كيفك كيف حالك .
السبت 24 أغسطس 2013, 2:25 am من طرف ثلج الجبل

» يالحايسه بيش نلهيك
الخميس 22 أغسطس 2013, 4:19 pm من طرف ثلج الجبل

» كتب تعليمية:: اساسيات التصوير التلفزيوني+المونتاج التلفزيوني+مبادئ هندسة الصوت
الجمعة 25 يناير 2013, 1:21 am من طرف فيروز عون

» الكتاب المسموع
الخميس 17 مايو 2012, 12:11 pm من طرف فيروز عون

» كيف اخفف من الاصوات غير المرغوبة
السبت 31 مارس 2012, 12:36 am من طرف alaws

» أسرار صناعة الفيلم الوثائقي في ندوة
الأربعاء 19 أكتوبر 2011, 1:34 am من طرف kareem

» سيناريو المواطن كين
الأحد 18 سبتمبر 2011, 11:48 pm من طرف فيروز عون

» كتاب مصور للطفل ( في العبادات)
السبت 05 فبراير 2011, 9:34 pm من طرف عابر سبيل

» تصفح اروع الكتب الروسية المترجمة بالعربي
الجمعة 04 فبراير 2011, 7:58 pm من طرف فيروز عون

» عاجل جدااااا :ـ المنتدى اصبح مهجوراااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
الجمعة 28 يناير 2011, 12:47 am من طرف عابر سبيل

المواضيع الأكثر شعبية
كتب تعليمية:: اساسيات التصوير التلفزيوني+المونتاج التلفزيوني+مبادئ هندسة الصوت
شعر ليبى صقع جدا
القصائد المغناة
وصفات للذكاء
مناهج طرق البحث
مقاطع مونتاج
مصطلحات في السرد
الــبــنــــــــــاء الـــــــــدرامي
الصاحب الخائن ...
فن التصوير الفوتوغرافى الرقمى
ديسمبر 2016
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 ابو فراس الحمداني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فيروز عون
Admin


انثى
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 27/12/2008
العمل/الترفيه : استاذة
عدد الرسائل : 680
نقاط نشاطه : 31238
صوت له : 18

مُساهمةموضوع: ابو فراس الحمداني   الأربعاء 24 يونيو 2009, 8:14 pm

'''أبو فراس الحمداني''' هو أبو فراس الحارث بن سعيد بن حمدان الحمداني التغلبي الوائلي، ولد سنة 320 هـ (932 م) من أسرة أمراء، وقد اشتهر جده حمدان بالبأس في القتال، وبالكرم وحسن السياسة.

===حياته ===

وافق ظهور [[حمدانيون|الحمدانيين]] ضعف العنصر العربي في جسم الخلافة العباسية وهيمنة الفرس والترك. فباشروا الحروب لدعم الخلافة ولترسيخ سلطتهم. فاحتل عبد الله، والد [[سيف الدولة الحمداني]] وعم شاعرنا، بلاد [[الموصل]] وبسط سلطة بني حمدان على شمال [[سوريا]]. وتملك [[سيف الدولة الحمداني|سيف الدولة]] [[حمص]] ثم [[حلب]] حيث أنشأ بلاطاً جمع فيه الكتاب والشعراء واللغويين.

ترعرع أبو فراس في كنف ابن عمه [[سيف الدولة الحمداني|سيف الدولة]]، بعد موت والده باكراً، فشب فارساً شاعراً. وراح يدافع عن إمارة ابن عمه ضد هجمات الروم ويحارب [[الدمستق]] قائدهم. وفي أوقات السلم كان يشارك في مجالس الأدب فيذاكر الشعراء وينافسهم. ثم ولاه [[سيف الدولة الحمداني|سيف الدولة]] مقاطعة [[منبج]] فأحسن حكمها والذود عنها.

كانت أيام أبي فراس حروباً متواليةً مع الروم، وقد خانه الحظ يوماً فوقع أسيراً سنة 347 هـ (959 م) في مكانٍ يُعرف باسم "مغارة الكحل". فحمله الروم إلى خَرْشَنة، على [[الفرات]]، وكان فيها للروم حصنٌ منيع. ولم يمكث في الأسر طويلاً، واختُلف في كيفية نجاته، فمنهم من قال إن [[سيف الدولة الحمداني|سيف الدولة]] افتداه ومنهم من قال إنه استطاع الهرب. ف[[ابن خلكان]] يروي أن الشاعر ركب جواده وأهوى به من أعلى الحصن إلى [[الفرات]]، والأرجح أنه أمضى في الأسر ثلاث سنوات.

وعاد القتال بينه وبين الروم، إلى أن تكاثروا عليه وحصروه في [[منبج]]، فسقطت قلعته سنة 350 هـ (962 م) ووقع أسيراً وحُمل إلى [[القسطنطينية]] حيث أقام نحواً من أربع سنوات. وقد وجه الشاعر جملة رسائل إلى ابن عمه، فيها يتذمر من طول الأسر وقسوته، ويلومه على المماطلة في افتدائه.

ويبدو أن إمارة [[حلب]] كانت، في تلك الحقبة، تمر بمرحلةٍ صعبة. فقد قويت شوكة الروم وتقدم جيشهم الضخم بقيادة [[نقفور]] فاكتسح الإمارة واقتحم [[حلب]]، فتراجع [[سيف الدولة الحمداني|سيف الدولة]] إلى [[ميّافارقين]]. ولم يتنفس الصعداء إلا في سنة 354 هـ (966 م)، فاستعاد إمارته وأسرع إلى افتداء أسراه ومنهم ابن عمه. ولم يكن أبو فراس ٍ يتبلغ صعوبات ابن عمه، فكان يتذمر من نسيانه له، ويشكو الدهر، ويرسل القصائد المليئة بمشاعر الألم والحنين إلى الوطن، فتتلقاها أمه باللوعة، حتى توفيت قبل عودة وحيدها.

بعد مضي سنةٍ على خروجه من الأسر توفي سيف الدولة 355 هـ (967 م) فتضعضعت الإمارة. وكان لسيف الدولة مولى اسمه [[قرغويه]] طمع في التسلط، فنادى بابن سيده، [[أبي المعالي]]، أميراً على حلب، آملاً أن يبسط يده باسم أميره على الإمارة بأسرها، و[[أبو المعالي]] هو ابن أخت أبي فراس.

أدرك أبو فراسٍ نوايا [[قرغويه]]، فدخل [[حمص]]، فأوفد [[أبو المعالي]] جيشاً بقيادة [[قرغويه]]، فدارت معركةٌ قُتل فيها أبو فراس. وكان ذلك في ربيع الأول سنة 357 هـ (968 م)

=== أشعاره : ===
قال [[الصاحب بن عباد]]: بُدء الشعر بملك، وخُتم بملك، ويعني [[امرؤ القيس|امرأ القيس]] وأبو فراس.

لم يهتم أبو فراسٍ بجمع شعره أو تنقيحه، إلا أن [[ابن خالويه]]، وقد عاصره، جمع قصائده، ثم اهتم [[الثعالبي]] بجمع الروميات من شعره في يتيمته. وقد طبع ديوانه في [[بيروت]] سنة 1873 م، ثم في مطبعة قلفاط سنة 1900 م ببيروت أيضاً، وتعتمد الطبعتان على ما جمعه [[ابن خالويه]]، ولا تخلوان من التصحيف والتحريف. وقد نقبل بعض شعره إلى اللغة الألمانية على يد المستشرق [[بن الورد]]. وأول طبعةٍ للديوان كاملاً كانت للمعهد الفرنسي ب[[دمشق]] سنة 1944 م.

*يقول:
{{قصيدة|لم أعدُ فـيـه مفاخري |ومديح آبائي النُّجُبْ }}
{{قصيدة|لا في المديح ولا الهجاءِ| ولا المجونِ ولا اللعبْ}}

*هو صاحب البيت الشهير:
{{قصيدة|الشعر ديوان العرب|أبداً وعنوان الأدب}}

*وفي قصيدة "أراك عصيّ الدمع" الشهيرة يقول:
{{قصيدة| أراك عصيّ الدمع شيمتك الصبر |أما للهوى نهيٌ عليك ولا أمر؟ }}
{{قصيدة|بلى أنا مشتاق وعنـديَ لوعةٌ | ولكنّ مثلي لا يُذاع له سـرُّ }}
{{قصيدة|إذا الليل أضواني بسطتُ يدَ الهوى |وأذللتُ دمعاً من خلائقهِ الكِبْرُ }}
*وفي بيت اخر من نفس القصيدة يقول:
{{قصيدة|فان عشت فالانسان لابد ميتاً |وان طالت الايام وانفسح العمر }}
{{قصيدة| ولا خير في دفع الردى بمذلة|كما ردها يوماً بسوءته عمرو}}
*ومن روائع شعره ما كتبه لأمه وهو في الأسر:
{{قصيدة|لولا العجوز بـمنبجٍ |ما خفت أسباب المنيّـهْ }}
{{قصيدة|ولكان لي عمّا سألت | من فدا نفـس أبــيّهْ }}

*وفي قصيدة أخرى إلى والدته وهو يئن من الجراح والأسر، يقول:
{{قصيدة| مصابي جليل والعزاء جميلُ |وظني بأنّ الله سوف يديلُ }}
{{قصيدة|جراح وأسر واشتياقٌ وغربةٌ | أهمّكَ؟ أنّـي بعدها لحمولُ }}

*وأثناء أسره في القسطنطينية بعث إلى سيف الدولة يقول:
{{قصيدة| بمن يثق الإنسان فـيمـا نواه؟ | ومن أين للحرّ الكريم صحاب؟ }}

*وقبل وفاته رثى نفسه بأبيات مشهورة موجهة إلى ابنته.
{{قصيدة|أبنيّتـي لا تـحزنـي | كل الأنام إلى ذهـــابْ}}
{{قصيدة|أبنيّتـي صبراً جـميلاً | للجليل مـن الـمـصابْ }}
{{قصيدة|نوحي علـيّ بحسـرةٍ | من خلفِ ستركِ والحجابْ}}
{{قصيدة|قولـي إذا ناديتنـي | وعييتُ عـن ردِّ الجوابْ}}
{{قصيدة|زين الشباب أبو فراسٍ | لم يمتَّعْ بالشبــــابْ }}

*واجمل قصائده القصيدة الميمية التي ينصر فيها آل الرسول يقول:
{{قصيدة|الحق مهتضم والدين مخترم|وفي آل رسول الله منقسم}}
{{قصيدة|يا باعة الخمر كفو عن مفاخركم|لمعشر بيعهم يوم الهياج دم}}
إلى ان يقول:
{{قصيدة|يا للرجال اما للحق منتصر|من الطغاة وما للدين منتقم}}
ثم يقول في مقطع جميل:
{{قصيدة|لا يطغين بني العباس ملكهم|بنو علي مواليهم وان زعموا}}
{{قصيدة|اتفخرون عليهم لا ابالكم|حتى كأن رسول الله جدكموا}}
*ثم يقايس بين آل العباس وبين اهل البيت في مناقشة ومقارنة جميلة يقول مثلاً:
{{قصيدة|ليس الرشيد كموسى في القياس|ولا مأمونكم كالرضا لو انصف الحكم}}
{{قصيدة|تتلى التلاوة في ابياتهم سحراً|وفي بيوتكم الاوتار والنغم}}
{{قصيدة|كانت مودة سلمان لهم رحماً|ولم تكن بين نوح وابنه رحم}}
*ثم يقول:
{{قصيدة|منكم عليه ام منهم وكان لكم|شيخ المغنيين إبراهيم اذا ام لهم}}


المصدر ويكيديا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فيروز عون
Admin


انثى
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 27/12/2008
العمل/الترفيه : استاذة
عدد الرسائل : 680
نقاط نشاطه : 31238
صوت له : 18

مُساهمةموضوع: رد: ابو فراس الحمداني   الأربعاء 24 يونيو 2009, 8:24 pm

قصيدة الفداء
خرج ابن أخت ملك الروم إلى نواحي منبج في ألف فارس من
الروم، فصادف أبا فراس يتصيد سبعين فارسا، فقاتلهم حين لم يجد من لقائهم
بدا بغير الفرار، فأصيب بسهم فأخذوه أسيرا، وطلب الروم فداء لأبي فراس
إطلاق سراح أخي "بودرس" ابن أخت ملك الروم الذي كان أسيرا لدى سيف الدولة،
فكتب إليه أبو فراس يحثه على الفداء:


دَعوتـُكَ للجَفــن القريـْــحِ المسهـَّــدِ
لــديّ، وللنـــوم القليــل المُشـــرَّدِ
ومـــا ذاك بُخــلا بالحيــــاةِ وإنهــا
لأولُ مبــــذولٍ لأولِ مُــجـتـــــــدِ
وما الأسر مما ضقت ذرعا بحمله
وما الخطب مما أن أقول له قـَـــدِ
وما زل عني أن شخصا معرضــا
لنبل العد ىإن لم يصب فكأنْ قـَـدِ
ولســـت أبالي إنْ ظفــرت بمطلبٍ
يكونُ رخيصًا أو بوسْــمٍ مُــــزوَّدِ
ولكنني أختــــار مـــوت بنــي أبي
على صهوات الخيل غيـــر موسدِ
وتأبى وآبـــى أن أمــــوتَ مـُـوسدًا
بأيدي النصارى موتَ أكمـــدَ أكبدِ
نضوت على الأيام ثـوب جــلادتي
ولكنني لـــم أنـض ثـــوب التجلــدِ
دعوتك والأبــواب ترتـــجُ دوننـــا
فكن خيــــرَ مدعــــوٍّ وأكرمَ منجدِ
فمثلك مــن يـُـدعى لكــلِّ عظيمــة
ومثلي منْ يفدى بكــــلِّ مُسـَـــــوَّدِ
أناديكَ لا أني أخافُ من الـــرَّدى
ولا أرتجيْ تأخيرَ يومٍ إلى غَــــــدِ
متى تـُخلفُ الأيامُ مثلي لكـُــمْ فتى
طويلَ نجادِ السيف رحبَ المقلـَّـــدِ
متى تلدُ الأيـــام مثـلي لكــــم فتى
شديدًا على البأســـاءِ غيـــرَ مُلَهَّـــدِ
يطاعنُ عن أعـراضكم بلســـانـِـهِ
ويضربُ عنكمْ بالحســـامِ المُهنــَّـدِ
فما كلُّ منْ شاء المعالي ينــالهـــا
ولا كل سيَّارٍ إلى المجد يَهتــَـــدِي
وإنك للمولى الــذي بــكَ أقتـــدي
وإنك للنجمُ الــــذي بـــه أهتــَــدي
وأنت الذي عرَّفتني طـُــرقَ العلا
وأنت الــــــذي أهويتني كلَّ مقصدِ
وأنت الـــذي بلغتني كـــل رتبــة
مشيت إليهـــــا فوق أعناق حُسَّدي
فيا مُلبسي النعمى التي جلَّ قدرها
لقد أخـْـلـَقـَتَ تلـك الثيــــابُ فجَـدِّدِ!



عدل سابقا من قبل فيروز عون في الأربعاء 24 يونيو 2009, 8:25 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فيروز عون
Admin


انثى
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 27/12/2008
العمل/الترفيه : استاذة
عدد الرسائل : 680
نقاط نشاطه : 31238
صوت له : 18

مُساهمةموضوع: رد: ابو فراس الحمداني   الأربعاء 24 يونيو 2009, 8:24 pm

يقول شاعرنا الكبير ابي فراس الحمداني في قصيدته المشهورة

(( اراك عصي الدمع ))

أراك عصي الدمع شيمتك الصبر
أما للهوى نهي عليك ولا أمر
بلى ،أنا مشتاق وعندي لوعة
ولكن مثلي لا يذاع له سر
إذا الليل أضواني بسطت يد الهوى
وأذللت دمعا من خلائقه الكبر
تكاد تضيء النار بين جوانحي
إذا هي أذكتها الصبابة والفكر
معللتي بالوصل والموت دونه
إذا بت ظمآنا فلا نزل القطر
حفظت وضيعت المودة بيننا
وأحسن من بعض الوفاء الغدر
وما هذه الأيام إلا صحائف
لأحرفها ، من كف كاتبها ، بشر


بنفسي من الغادين في الحي غادة
هواي لها ذنب ، وبهجتها عذر
تروغ إلى الواشين في ، وإن لي
لأذنابها عن كل واشية وقر
بدوت وأهلي حاضرون ، لأنني
أرى أن دارا لست من أهلها قفر
وحاربت قومي في هواك ، وإنهم
وإياي ، لولا حبك ، الماء والخمر
فإن يك ما قال الوشاة ولم يكن
فقد يهدم الإيمان ما شيد الكفر


وفيت وفي بعض الوفاء مذلة
لإنسانة في الحي شيمتها الغدر
وقور ، وريعان الصبا يستفزها
فتأرن أحيانا كما أرن المهر
تسائلني : من انت ؟ وهي عليمة
وهل بفتى مثلي على حاله نكر
فقلت لها : لو شئت لم تتعنتي
ولم تسألي عني ، وعندك بي الخبر
فقالت : لقد أزرى بك الدهر بعدنا
فقلت : معاذ الله ، بل انت لا الدهر
وما كان للأحزان لولاك مسلك
الى القلب ، لكن الهوى للبلى جسر
وتهلك بين الهزل والجد مهجة
إذا ما عداها البين عذبها الهجر
فأيقنت أن لا عز بعدي لعاشق
وأن يدي مما علقت به صفر
وقلبت أمري لا أرى لي راحة
اذا البين أنساني الح بي الهجر
فعدت إلى الزمان وحكمها
لها الذنب لا تجزي به ولي العذر


فلا تنكريني يا ابنة العم ، انه
ليعرف من انكرته البدو والحضر
ولا تنكريني ، إنني غير منكر
إذا زلت الأقدام ، واستنزل الذعر
وإني لجرار لكل كتيبة
معودة أن لا يخل بها النصر
وإني لنزال بكل مخوفة
كثير الى نزالها النظر الشزر
فاظمأ حتى ترتوي البيض والقنا
وأسغب حتى يشبع الذئب والنسر
ولا أصبح الحي الخلوف بغارة
ولا الجيش ، ما لم تأته قبلي النذر
ويا رب دار لم تخفني منيعة
طلعت عليها بالردى أنا والفجر
وحي رددت الخيل حتى ملكته
هزيما ، وردتني البراقع والخمر
وساحبة الأذيال نحوي لقيتها
فلم يلقها جافي اللقاء ولا وعر
وهبت لها ما حازه الجيش كله
ورحت ولم يكشف لأبياتها ستر
ولا راح يطغيني بأثوابه الغنى
ولا بات يثنيني عن الكرم الفقر
وما حاجتي بالمال أبغي وفوره
إذا لم أصن عرضي فلا وفر الوفر


أسرت وما صحبي بعزل لدى الوغى
ولا فرسي مهر ولا ربه غمر
ولكن إذا حم القضاء على امرئ
فليس له بر يقيه ولا بحر
وقال أصيحابي : الفرار أو الردى؟
فقلت : هما أمران احلاهما مر
ولكنني أمضي لما لا يعيبني
وحسبك من أمرين خيرهما الأسر
يقولون لي بعت السلامة بالردى
فقلت : أما والله ، ما نالني خسر
وهل يتجافى الموت عني ساعة
إذا ما تجافى عني الأسر والضر ؟
هو الموت فاختر ما علا لك ذكره
فلم يمت الانسان ما حيي الذكر
ولا خير في دفع الردى بمذلة
كما ردها يوما بسوءته عمرو
يمنون أن خلو ثيابي ، وإنما
علي ثياب من دمائهمو حمر
وقائم سيف فيهمو اندق نصله
وأعقاب رمح فيه قد حطم الصدر


سيذكرني قومي إذا جد جدهم
وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
فإن عشت ، فالطعن الذي يعرفونه
وتلك القنا والبيض والضمر الشقر
وإن مت فالإنسان لا بد ميت
وإن طالت الأيام وانفسح العمر
ولو سد غيري ما سددت اكتفوا به
وما كان يغلو التبر لو نفق الصفر
ونحن اناس لا توسط بيننا
لنا الصدر دون العالمين أو القبر
تهون علينا في المعالي نفوسنا
ومن يخطب الحسناء لم يغلها المهر
أعز بني الدنيا وأعلي ذوي العلا
وأكرم من فوق التراب ولا فخر
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فيروز عون
Admin


انثى
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 27/12/2008
العمل/الترفيه : استاذة
عدد الرسائل : 680
نقاط نشاطه : 31238
صوت له : 18

مُساهمةموضوع: رد: ابو فراس الحمداني   الأربعاء 24 يونيو 2009, 8:27 pm

قصيدة (ربع الصبا)



أبو فراس الحمداني





أمـا إنه ربـع الصبـا ومعالمـه

فلا عذر إن لم ينفذ الدمع ساجمـه



لئـن بت تبكيه خـلاء فطالـما

نعمـت به دهرا وفيـه نواعمـه



رياح عفته وهي أنفـاس عاشـق

ووبل سقـاه والـجفون غمائمـه



وظـلامة قلدتـها حكم مهجتـي

ومن ينصف المظلوم والخصم حاكمه



مهـاة لها من كل وجـد مصونـه

وخود لـها من كل دمع كرائمـه



وليـل كفرعيها قطعت وصاحبـي

رقيـق غرار مـخذم الحد صارمـه



تغـذ بي القفـر الفضـاء شـملة

سـواء عليهـا نـجده وتهائمـه



تصـاحبنـي آرامـه وظـبـاؤه

وتؤنسنـي أصـلالـه وأراقمـه



وأيُّ بـلاد الله لم أنتقـل بهــا

ولا وطئتهـا من ب**** مناسـمه



ونـحن أنـاس يعلـم الله أننـا

إذا جـمح الدهر الغشوم شكائمه



إذا ولـد الـمولود منـا فإنـما

الأسنـة والبيض الرقاق تـمائمه



ألا مبلغ عنـي ابن عمي ألوكـة

بثثـت بها بعض الذي أنا كاتـمه



أيا جافيا ماكنت أخشى جفـاءه

وإن كثـرت عـذالـه ولوائمـه



كذلك حظي من زمانـي وأهلـه

يصارمنـي الخل الذي لا أصارمه



وإن كنـت مشتـاقا إليك فإنـه

ليشتـاق صب إلفه وهو ظالـمه



أودك ودا لا الـزمـان يبيــده

ولا النـأي يفنيه ولا الهجر ثالمـه



وأنـت وفـي لايـذم وفـاـؤه

وأنت كريم ليس تحصى مكارمـه



أقيـم به أصـل الفخار وفرعـه

وشـد به ركن العـلا ودعائمـه



أخـو السيف تعديه نداوة كفـه

فيحمـر حـداه ويخضر قائمـه



أعنـدك لي عتبى فأحمل مامضـى

وأبني رواق الود إذ إنت هادمـه


( وقوفك في الديار )

وُقُوفُكَ فِي الدّيَـارِ عَلَيـكَ عَـارُ

وَقَـدْ رُدّ الشّـبَابُ الـمُسْتَعَـارُ

أبَعْـدَ الأربَعِيـنَ مُـجَـرَّمَـاتٌ

تَمَـادٍ فِي الصّبَابَـةِ ، واغتِـرَارُ ؟

نَزَعْـتُ عَـنِ الصِّـبَا ، إلاّ بَقَايَـا

يُحَفّدُها ، عَلى الشّيـبِ ، العُقـارُ

وَقَالَ الغَانِيَـاتُ : سَـلا ، غُلامـاً

فكَيفَ بِـهِ وَقَدْ شَـابَ العِـذَارُ ؟

وَمَا أنْسَى الزّيَـارَةَ مِنْـكِ وَهْنـاً

وَمَوْعِـدُنَـا مَعَـانٌ وَالـحِيَـارُ

وَطَالَ اللّيلُ بـي ، وَلَـرُبّ دَهْـرٍ

نِعِمْـتُ بِـهِ ، لَيَـالِيـهِ قِصَـارُ

عَشِقْـتُ بِهَـا عَـوَارِيّ اللّيَالـي

أحَـقّ الخَيـلِ بالرّكـضِ المِعـارُ

وَندْمَانـي : السّريعُ إلـى لِقَائـي

عَلى عَجَـلٍ ، وَأقْدَاحـي الكِبَـارُ

وَكَـمْ مِنْ لَيْلَـةٍ لَـمْ أُرْوَ مِنْـهَا

حَنَنْـتُ لَهَـا ، وَأرّقَنـي ادّكَـارُ

قَضَانـي الدَّينَ مَاطِلُـهُ ، وَوَافَـى

إلـيّ بِهَـا ، الفُـؤادُ المُسْتَطَـارُ

فَبِتّ أعُـلّ خَمْـراً مِنْ رُضَـابٍ

لَهَا سُكْـرٌ وَلَيْـسَ لَهَا خُـمَـارُ

إلـى أنْ رَقّ ثَـوْبُ اللّيـلِ عَنّـا

وَقَالَتْ : قُـمْ ! فقد برد السُّـوَارُ

وَوَلّتْ تَسْرُقُ اللّحَظَـاتِ نَحْـوِي

عَلى فَـرَقٍ كَمَا التَفَـتَ الصُّـوَارُ

دَنَا ذَاكَ الصّبَـاحُ ، فلَسـتُ أدرِي

أشَـوْقٌ كَانَ مِنْـهُ ؟ أمْ ضِـرَارُ ؟

وَقَد عَادَيتُ ضَوْءَ الصّبـحِ حتَّـى

لِطَرْفـي، عَـنْ مَطَالِعِـهِ ، ازْوِرَارُ

وَمُضْطَـغِـنٍ يُـرَاوِدُ فِـيَّ عَيْبـاً

سَيَلْقَـاهُ ، إذا سُكِـنَـتْ وَبَـارُ

وَأحْسِـبُ أنّـهُ سَيَجُـرّ حَرْبـاً

عَلـى قَـوْمٍ ذُنُـوبُهُـمُ صِغَـارُ

كمَـا خَزِيَـتْ بِرَاعِيـها نُمَيْـرٌ

وَجَـرّ عَلى بَنـي أسَـدٍ يَسَـارُ

وَكَمْ يَوْمٍ وَصَلْـتُ بفَجْـرِ لَيْـلٍ

كَأنّ الرّكْـبَ تَحْتَهُـمَا صِـدارُ

إذا انْحَسَـرَ الظّـلامُ امْـتَـدّ آلٌ

كَـأنّـا دُرّهُ ، وَهُـوَ البِـحَـارُ

يَمُوجُ عَلى النّوَاظِـرِ ، فَهْـوَ مَـاءٌ

وَيَلْفَـحُ بِالهَوَاجِـرِ ، فَهْـوَ نَـارُ

إذَا مَـا العِـزّ أصْبَـحَ فِي مَكَـانٍ

سَمَـوْتُ لَـهُ ، وَإنْ بَعُـدَ المَـزَارُ

مُقامي ، حَيثُ لا أهْـوَى ، قَلِيـلٌ

وَنَوْمي ، عِنْـدَ مَن أقْلـي ، غِـرَارُ

أبَتْ لي هِمّتـي ، وَغِـرَارُ سَيْفـي

وَعَـزْمـي ، وَالمَطِيّـةُ ، وَالقِفَـارُ

وَنَفْـسٌ، لا تُجَـاوِرُهَـا الدّنَايَـا

وَعِـرْضٌ، لا يَـرِفّ عَلَيْـهِ عَـارُ

وَقَوْمٌ ، مِثلُ مَن صَحِبـوا ، كِـرَامٌ

وَخَيلٌ ، مِثلُ من حَملـتْ ، خيـارُ

وَكَمْ بَلَـدٍ شَتَـتْـنَـاهُـنّ فِيـهِ

ضُحـىً ، وَعَـلا مَنَابِـرَهُ الغُبَـارُ

وَخَيـلٍ ، خَفّ جَانِبُـهَا ، فَلَـمّا

ذُكِـرْنَـا بَيْنَـهَا نُسِـيَ الفِـرَارُ

وَكَمْ مَلِكٍ، نَزَعنـا الـمُلكَ عَنْـهُ

وَجَـبّـارٍ، بِهَـا دَمُـهُ جُـبَـارُ

وَكُـنّ إذَا أغَـرْنَـا عَلَـى دِيَـارٍ

رَجَعـنَ ، وَمِنْ طَرَائِدهَـا الدّيَـارُ

فَقَـدْ أصْبَحْـنَ وَالدّنْيَـا جَمِيـعاً

لَنَـا دَارٌ ، وَمَـنْ تَحْوِيـهِ جَـارُ

إذَا أمْـسَـتْ نِـزَارُ لَنَـا عَبِيـداً

فَـإنّ الـنّـاسَ كُلّهُـمُ نِــزَارُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ابو فراس الحمداني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ا لــفــنـــــــو ن ا لـمــــــــــر ئــيـــــــــــــــــــــــة :: رواق المشهد الادبي المنقول :: سيره الادباء والشعراء-
انتقل الى: