ا لــفــنـــــــو ن ا لـمــــــــــر ئــيـــــــــــــــــــــــة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
يشرفنا تسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

ا لــفــنـــــــو ن ا لـمــــــــــر ئــيـــــــــــــــــــــــة

منتدى الفنون السمعية البصرية أدبي فني إبداعي لثقافة الأسرة المميزة
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» كيفك كيف حالك .
السبت 24 أغسطس 2013, 2:25 am من طرف ثلج الجبل

» يالحايسه بيش نلهيك
الخميس 22 أغسطس 2013, 4:19 pm من طرف ثلج الجبل

» كتب تعليمية:: اساسيات التصوير التلفزيوني+المونتاج التلفزيوني+مبادئ هندسة الصوت
الجمعة 25 يناير 2013, 1:21 am من طرف فيروز عون

» الكتاب المسموع
الخميس 17 مايو 2012, 12:11 pm من طرف فيروز عون

» كيف اخفف من الاصوات غير المرغوبة
السبت 31 مارس 2012, 12:36 am من طرف alaws

» أسرار صناعة الفيلم الوثائقي في ندوة
الأربعاء 19 أكتوبر 2011, 1:34 am من طرف kareem

» سيناريو المواطن كين
الأحد 18 سبتمبر 2011, 11:48 pm من طرف فيروز عون

» كتاب مصور للطفل ( في العبادات)
السبت 05 فبراير 2011, 9:34 pm من طرف عابر سبيل

» تصفح اروع الكتب الروسية المترجمة بالعربي
الجمعة 04 فبراير 2011, 7:58 pm من طرف فيروز عون

» عاجل جدااااا :ـ المنتدى اصبح مهجوراااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
الجمعة 28 يناير 2011, 12:47 am من طرف عابر سبيل

المواضيع الأكثر شعبية
كتب تعليمية:: اساسيات التصوير التلفزيوني+المونتاج التلفزيوني+مبادئ هندسة الصوت
شعر ليبى صقع جدا
القصائد المغناة
وصفات للذكاء
مناهج طرق البحث
مقاطع مونتاج
مصطلحات في السرد
الــبــنــــــــــاء الـــــــــدرامي
الصاحب الخائن ...
فن التصوير الفوتوغرافى الرقمى
ديسمبر 2016
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 طاغور شاعر الهند الاول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فيروز عون
Admin


انثى
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 27/12/2008
العمل/الترفيه : استاذة
عدد الرسائل : 680
نقاط نشاطه : 31238
صوت له : 18

مُساهمةموضوع: طاغور شاعر الهند الاول   الخميس 25 يونيو 2009, 2:12 am

[size=12]رابندراناث طاغور (بالإنجليزية: Rabindranath Tagore) شاعر وفيلسوف هندي. ولد عام 1861 في القسم البنغالي من مدينة كالكتا
وتلقى تعليمه في منزل الأسرة على يد أبيه ديبندرانات وأشقاؤه ومدرس يدعى
دفيجندرانات الذي كان عالماً وكاتباً مسرحياً وشاعراً وكذلك درس رياضة
الجودو. درس طاغور اللغة السنسكريتية لغته الأم وآدابها واللغة الإنجليزية ونال جائزة نوبل في الآداب عام 1913 وأنشأ مدرسة فلسفية معروفة باسم فيسفا بهاراتي أو الجامعة الهندية للتعليم العالى في عام 1918 في اقليم شانتي نيكتان بغرب البنغال.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


نشأته


ولد رابندرانات في كالكوتا في الهند في السابع من مايو عام 1861 لأسرة ميسورة من طبقة البراهما الكهنوتية.
والده رابندرانات طاغور كان مصلحا اجتماعيا ودينيا معروفا وسياسيا ومفكرا
بارزا. أما والدته سارادا ديفي فقد أنجبت 12 ولدا وبنتا قبل أن ترزق
بطاغور. ولعل كقرة البنين والبنات حالت دون أن يحظى طاغور, رغم أنه أصغر
أشقائه سنا بالدلال الكافي. كانت الأسرة معروفة بتراثها ورفعة نسبها, حيث
كان جد طاغور قد أسس لنفسه إمبراطورية مالية ضخمة, وكان آل طاغور رواد
حركة النهضة البنغالية
إذ سعوا إلى الربط بين الثقافة الهندية التقليدية والأفكار والمفاهيم
الغربية. ولقد أسهم معظم أشقاء طاغور, الذين عرفوا بتفوقهم العلمي والأدبي
في إغناء الثقافة والأدب و الموسيقى البنغالية
بشكل أو بآخر, وإن كان رابندرانات طاغور, هو الذي اكتسب في النهاية شهرة
كأديب وإنسان, لكونه الأميز والأكثر غزارة وتنوعا, وإنتاجاً.


تعليمه

لم ينتظم طاغور في أي مدرسة فتلقى معظم تعليمه في البيت على أيدي معلمين خصوصين, وتحت إشراف مباشر من أسرته, التي كانت تولي التعليم
والثقافة أهمية كبرى. اطلع طاغور منذ الصغر على العديد من السير ودرس التاريخ و العلوم الحديثة وعلم الفلك و اللغة السنسكريتية,[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

طاغور أثناء دراسته في لندن سنة 1879






وقرأ في الشعر البنغالي ودرس قصائد كاليداسا, وبدأ ينظم الشعر في الثامنة. وفي السابعة عشر من العمر أرسله والده إلى إنجلترا لاستكمال دراسته في الحقوق, حيث التحق بكلية لندن الجامعية, لكنه مالبث أن انقطع عن الدراسة, بعد أن فتر اهتمامه بها, وعاد إلى كالكوتا دون أن ينال أي شهادة.


تزوج طاغور سنة 1883
وهو في الثانية والعشرين من العمر بفتاة في العاشرة من العمر, مرينا ليني,
شبه أمية أنجب منها ولدين وثلاث بنات. أحبته زوجته بشدة فغمرت حياتهما
سعادة وسرور، فخاض معها في أعماق الحب الذي دعا إلى الإيمان القوي به في ديوانه "بستاني الحب" حتى قال فيها طاغور:


" لقد هلت الفرحة من جميع أطراف الكون لتسوي جسمي


لقد قبلتها أشعة السماوات، ثم قبلتها حتى استفاقت إلى الحياة


إن ورد الصيف المولي سريعا قد ترددت زفراته في أنفاسها


وداعبت موسيقا الأشياء كلها أعضاءها لتمنحها إهاب الجمال


إنها زوجتي لقد أشعلت مصباحها في بيتي وأضاءت جنباته"

توفيت زوجته وهي في مقتبل العمر، ولحق بها ابنه وابنته وأبوه في فترات
متلاحقة متقاربة ما بين عامي 1902 - 1918، فخلفت تلك الرزايا جرحاً غائراً
في نفسه.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




عدل سابقا من قبل فيروز عون في الخميس 25 يونيو 2009, 2:53 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فيروز عون
Admin


انثى
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 27/12/2008
العمل/الترفيه : استاذة
عدد الرسائل : 680
نقاط نشاطه : 31238
صوت له : 18

مُساهمةموضوع: رد: طاغور شاعر الهند الاول   الخميس 25 يونيو 2009, 2:13 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]1890 بمجموعته "ماناسي" المثالي, التي شكلت قفزة نوعية, لا في تجربة طاغور فقط وإنما في الشعر البنغالي1891انتقل طاغور إلى البنغال الشرقية (بنغلاديش) لإدارة ممتكلكات العائلة, حيث استقر فيها عشر سنوات.
ككل. في العام
هناك كان طاغور يقظي معظم وقته في مركب (معد للسكن) يجوب نهر بادما (نهر الغانغ),
وكان على احتكاك مباشر مع القرويين البسطاء. ولقد شكلت الأوضاع المعيشية
المتردية للفلاحين, وتخلفهم الإجتماعي والثقافي موضوعل متكررا في العديد
من كتاباته, دون أن يخفي تعاطفه معهم. ويعود أروع ماكتب من نثر وقصص قصيرة
تحديدا, إلى تلك الحقبة الثرية "معنويا" في حياته, وهي قصص تتناول حياة
البسطاء, آمالهم وخيباتهم, بحس يجمع بين رهافة عالية في التقاط الصورة
وميل إلى الفكاهة والدعابة الذكية, التي ميزت مجمل تجربته النثرية عموما.
لقد عشق طاغور الريف البنغالينهر باداما. الذي وهبه أفقا رحبا لتجربته الشعرية الغنية, وأثناء تلك السنوات نشر طاغور العديد من الدواوين الشعرية لعل أميزها "سونار تاري" (القارب الذهبي,1894) إضافة إلى مسرحيات عدة أبرزها "تشيترا" (1892).
الساحر, وعشق أكثر

في العام 1901, أسس طاغور مدرسة تجريبية في شانتينكايتان, حيث سعى من خلالها إلى تطبيق نظرياته الجديدة في التربية والتعليم, وذلك عبر مزج التقاليد الهندية العريقة بتلك الغربية الحديثة, واستقر طاغور في درسته مبدئيا, التي تحولت في العام 1921 إلى جامعة فيشقا-بهاراتيا أو (الجامعة الهندية للتعليم العالمي). وكانت لسنوات من الحزن والأسى, جراء موت زوجته واثنين من أولاده, بين العامين 1902 و 1907 أثره البين في شعره لاحقا التي عكست تجربة شعرية فريدة من نوعها, تجلت أوضح مايمكن في رائعته "جينجالي" (قربان الأغاني,1912).أعمالهقدم طاغور للتراث الإنساني أكثر من ألف قصيدة شعرية, وحوالي 25 مسرحية بين طويلة وقصيرة وثماني مجلدات قصصية وثماني روايات, إضافة إلى عشرات الكتب والمقالات والمحاضرات في الفلسفة والدين والتربية والسياسة والقضايا الاجتماعية, وإلى جانب الأدب
اتجهت عبقرية طاغور إلى الرسم, الذي احترفه في سن متأخر نسبيا, حيث أنتج
آلاف اللوحات, كما كانت له صولات إبداعية في الموسيقى, وتحديدا أكثر من
ألفي أغنية, اثنتان منها أضحتا النشيد الوطني للهند وبنقلاديش.


الرسم والأغاني

إلى جانب عبقرية طاغور في الأدب فقد بدأ يرسم في مرحلة متأخرة من حياته, وهو في الستين من عمره, وأقام عدة معارض ناجحة أحدها في باريس
بناء على نصيحة أحد أصدقائه كان يقول طاغور:"عندما بدأت أرسم لاحظت تغيراً
كبيراً في نفسي، بدأت اكتشف الأشجار في حضورها البصري، بدأت أرى الأغصان
والأوراق من جديد، وبدأت أتخيل خلق وإبداع الأنواع المخلفة منها، وكأنني
لم أر هذه الأشجار مطلقا من قبل أنا فقط كنت أرى الربيع، الأزهار تنبثق في
كل فرع من فروعها، بدأت اكتشف هذه الثروات البصرية الهائلة الكامنة في
الأشجار والأزهار التي تحيط بالإنسان على مدى اتساع بموه".
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

"الراقصة" حبر على ورق لطاغور







"لقد جاء الحب.. وذهب



ترك الباب مفتوحاً..



ولكنه قال انه لن يعود



لم اعد أنتظر إلا ضيفاً واحداً



انتظره في سكون



سيأتي هذا الضيف يوماً



ليطفئ المصباح الباقي..



ويأخذه في عربته المطهمة



بعيداً.. بعيدا..



في طريق لا بيوت فيه ولا أكواخ"








عدل سابقا من قبل فيروز عون في الخميس 25 يونيو 2009, 2:33 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فيروز عون
Admin


انثى
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 27/12/2008
العمل/الترفيه : استاذة
عدد الرسائل : 680
نقاط نشاطه : 31238
صوت له : 18

مُساهمةموضوع: رد: طاغور شاعر الهند الاول   الخميس 25 يونيو 2009, 2:13 am




يقول طاغور: "حين أفكر في الغبطة التي تبعثها هذه الكلمات في عِطْفيّ ،
أدرك قيمة الدور الذي يؤديه الجرس اللفظي والقافية في القصيدة، إن الكلمات
تفيء إلى الصمت، ولكن موسيقاها تظل ممتدةً ، ويبقى صداها موصولاً بالسمع ،
وهكذا فإن المطر ما يزال يهمس وأوراق الأغصان ما تني ترتعش حباً ، حتى
الآن في ذاكرتي".ألف طاغور حوالي 2,230 أغنية, ومعظم أغانيه كانت مستقاه من أدبه, من قصائده ومسرحياته وقصصه ورواياته.
جائزة نوبل

كان طاغور الآن قد تجاوز الخمسين من عمره ورغم غزارة إنتاجه وتنوعه,
إلا أنه لم يكن معروفا تماما خارج محيطه. بيد أن هذه الحال تغيرت فجأة,
وبدا أن الشهرة على الصعيدين المحلي والعالمي, كانت تتحين الفرصة لأن تطرق
بابه. ففي عام 1912 سافر طاغور إلى إنجلترا, للمرة الأولى, منذ أن ترك الجامعة, برفقة ابنه. وفي الطريق, بدأ طاغور يترجم آخر دواوينه: "جيتنجالي" إلى الإنجليزية. وكانت كل أعماله السابقة تقريبا قد كتبت بلغته البنغالية, لقد قرر ترجمة المجموعة الأخيرة من باب التسلية, ولقتل وقت السفر الطويل بحرا دون أن يبتغي شيئاً من ترجمته.

عند وصول طاغور إلى إنجلترا, علم صديق مقرب منه ويدعى روثنستاين, وهو رسام شهير التقاه طاغور في الهند,
بأمر الترجمة, وطلب منه الإطلاع عليها. وافق طاغور على ذلك, لم يصدق
الرسام عينيه, لقد كانت الأشعار أكثر من رائعة, وبدا كما لو أنه وقع على
اكتشاف ثمين, فاتصل بصديقه الشاعر دبليو.بي بيتس الذي دهش بتجربة طاغور, فنقح الترجمة وكتب مقدمة لها بنفسه.

ظهر ديوان "قربان الأغاني" باللغة الإنجليزية في سيبتمبر من العام 1912. لقد عكس شعر
طاغور حظورا روحيا هائلا وحوت كلماته المنتقاة بحساسية فائقة جمالا غير
مستهلك, لم يكن أحد قد قرأ شيئا كهذا من قبل. وجد الغربيون أنفسهم أمامهم
لمحة موجزة وإن كانت مكثفة للجمال الصوفي, الذي تختزنه الثقافة الهندية في أكثر الصور نقاءً وبوحاً ودفئاً. وفي غضون أقل من سنة, في العام 1913, نال طاغور جائزة نوبل للآداب, ليكون بذلك أول أديب شرقي ينالها. وفي العام 1915 نال وسام الفارس من قبل ملك بريطانيا جورج الخامس, لكنه خلعه في العام 1919 في أعقاب مجزرة أمريتسار سيئة الصيت, والتي قتلت فيها القوات البريطانية أكثر من 400 متظاهر هندي.
وفاته
أمضى طاغور ماتبقى من عمره متنقلا بين العديد من دول العالم متنقلا بين العديد من دول العالم في آسيا وأوروبا1941 في أعقاب فشل عملية جراحية أجريت له في كالكوتا, وقد توفى طاغور عن عمر يناهز 80 عاماً.


والأمريكتين, لإلقاء الشعر والمحاضرات والإطلاع على ثقافة الآخرين, دون أن
ينقطع عن متابعة شؤون مدرسته, وظل غزير الإنتاج حتى قبيل ساعات من وفاته,
حين أملى آخر قصائده لمن حوله, وذلك في أغسطس من العام
أهم أفكاره



  • نبذه لفكرة التعصب والتى سادت بين كثير من الطوائف والأديان في الهند
    المقسمة وتجلى ذلك في روايته (جورا) التي فضحت التعصب الهندوسى فتسبب ذلك
    استياء أهله ،فسافر إلى إنجلترا عام 1909 ليصيب شهرة بعد ترجمة العديد من
    أعماله للغة الإنجليزية.

  • محبة الإنسانية جمعاء بدلاً من التمسك بالحب الفردى والخاص وكان ذلك
    بعد فقده لأمه وانتحار شقيقته وكذلك وفاة زوجه وثلاثة من أطفاله ووالده.

  • اختلافه مع الزعيم الروحى الهندى غاندي
    الذي اعتمد على بساطة العيش والزهد كسلاح لمقاومة الاستعمار الانجليزى وهو
    ما رآه طاغور تسطيحاً لقضية المقاومة وهو أول شاعر آسيوي حصل على جائزة
    نوبل.


المصدر ويكيديا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فيروز عون
Admin


انثى
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 27/12/2008
العمل/الترفيه : استاذة
عدد الرسائل : 680
نقاط نشاطه : 31238
صوت له : 18

مُساهمةموضوع: رد: طاغور شاعر الهند الاول   الخميس 25 يونيو 2009, 2:55 am


فاذا
التمست عيناك صورة (طاغور)، مطلاً عليك بطلعته المهيبة، فإن في ميسور
نظراتك أن تستشف وهي راكعة أمام خطوطها ، كل ما يزخر به قلب هذا الإنسان
الشاعر من محبة وطيبة وحكمة.


وإنك
لتراعي جُمّتَه ، تنزلق من قمة رأسه إلى قذاله وتنثال على كتفيه ، وحفةً
بيضاءَ ، كأنها حزمةٌ من الأشعة طريةٌ ، ثم يلتقي بسبال لحيته وشاربيه
وتحيط بوجهه الأسمر ، كإطار من غيوم ، لتعانقه ، لتحبوَ عليه ، لتستمدّ
منه صفاءً جديداً ترفد به بياضها .


أما
عيناه السوداوان الغائمتان بالحنان والرأفة فتبدوان في بهرةِ هذا البياض
اللُجّي ، نبعي نورٍ يفيضان أغانيَ ومعانيَ ، تترفّقُ منسابةً إلى قرارة
نفسك ، لتهب لك طمأنينةً سابغةً قريرة .


هذا
هو الشعور الذي يخالجك ، إن اتفق لك أن تجيل طرفك في صورة (طاغور) ، فكيف
كنت تشعر لو أن الحظ أسعدك فاجتمعت إليه ؟ لعلك كنت تردد ما أورده الكاتب
الفرنسي (رومان رولان) الذي جلا لقاءه بالشاعر الهندي بهذه الكلمات:


"حين
تقترب من طاغور، يناسم نفسك شعورٌ انك في معبد ، فتتكلم بصوتٍ خفيضٍ، وإن
أتيح لك، بعد هذا، أن تتملى قسمات وجهه الدقيقة الأبية، فإنك واجدٌ خلف
موسيقا خطوطها وطمأنينتها ، الأحزان التي هيمن عليها ، والنظرات التي لم
يداخلها الوهمً ، والذكاء الجريءَ الذي يواجه صراعَ الحياة في ثبات".






بين رفيقات لي كثيرات ، كنت وحيدةً منصرفة
إلى أعمال البيت اليومية الغامضة .
لِمَ اخترتني ، فاخرجتني من الملاذ الرطب ، ملاذ
حياتنا المشتركة ؟
إن الحب المكتوم لحبٌ مقدسٌ ، إنه يتلألأ كجوهرة ،
في غيهب القلب الخفي ويبدو على نور النهار الفاضح ،
قاتماً جديراً بالشفقة .
آه لقد مزقت شغاف قلبي ، وجررت حبي إلى
بهرة الساحة المنفسحة ، محطماً إلى الأبد ، ركنه الظليل ،
حيث كان يواري عشه .
وتظل النساء الأخريات كما هن دوماً .
لم ينفذ إنسان إلى أعماق ذواتهن وإنهن ليجهلن أنفسهن
سرهنّ .
إنهنّ يبتسمن في رقة ، يبكين ويثرثرن ويعملن ،
ويقصدن المعبد ويشعلن مصابيحهن ويجلبن الماء من النهر.
كنت أرجو لحبي الخلاص من خجله وهو يرتعش
وليس ثمة من يحميه ، بيد أنك جعلت تشيح وجهك
عني .
أجل إن الطريق تمتد لاحبةً أمامك، ولكنك قطعت
سبيل عودتي وتركتني عريانةً أمام الناس ، تحدّق إليّ
عيونهم ، ليلَ ، نهار .
[/size]
مهلاً . يا قلبي ، ليكن وقت الفراق عذباً .
لا تدعه يصبح موتاً بل تتمة .
ليحر الحب إلى ذكرى ، ولينقلب الألم إلى أغنيات .
ليتناه الرفيف في السماء إلى إنطواء الأجنحة حول العش .
لتكن آخر لمسةٍ من يديك رقيقة كزهرة الليل .
توقفي أيتها النهاية الرائعة ، لحظة ، واذكري ،
في صمت كلماتك الأخيرة .
إنني أنحني لك وأرفع سراجي لأنير لك الطريق .




تراه نداؤك الذي يوافي من جديد .؟
لقد أهلّ المساء ، وتشبث بي التعب كانه أذرع
الحب الضارعة . أتنادينني ؟
لقد منحتك نهاري كله ، يا سيدتي القاسية ، أتريدين
أن تنهبي مني ليلي أيضاً ؟ ومع هذا ، فإن لكل شيء
نهاية، وإن عزلة الظلام هي ملك كل إنسان . ولكن ،
أيجب على صوتك أن يمزقها ويلفحني ؟
أليس للمساء موسيقا نوم مهدهدة على بابك ؟
ألا تتسلق أجنحة النجوم الصامتة السماءَ فوق برجك
الجبار ؟
ألا يتهاوى الزهر على تراب حديقتك في ميتة ناعمة ؟
ألا يتعين عليك أيتها القلقة أن تناديني ؟
دعي عيون الحب الحزينة تسهر وتذرف الدمعَ دون
جدوى .
دعي المصباح يشتعل في الدار الموحشة .
دعي الزوارق ينقل الحراثين المكدودين إلى بيوتهم .
إنني أهجر أحلامي وألبي نداءَك .


لِمَ انطفأ المصباح ؟
- لقد أحطته بمعطفي ، ليكون بمنجىً من الريح ،
ولهذا فقد انطفأ المصباح .
- لِمَ ذوت الزهرة ؟
- لقد شددتها إلى قلبي ، في شغف قلق ، ولهذا
فقد ذوت الزهرة .
- لِمَ نضب النهر ؟
- لقد وضعت سداً في مجراه لأفيد منه وحدي ،
ولهذا فقد نضب النهر .
- لمَ انقطع وتر المعزف ؟
- لقد حاولت أن أضرب عليه نغماً أعلى مما تطيقه
قدرته ، ولهذا فقد انقطع وتر المعزف .



أنا لا اظفر بالراحة .
أنا ظامئ إلى الأشياء البعيدة المنال .
إن روحي تهفو ، تواقةً ، إلى لمس طرف المدى
المظلم .
إيه أيها المجهول البعيد وراء الأفق ، يا للنداء الموجع
المنساب من نايك .
أنا أنسى ، أنسى دوماً أنني لا أملك جناحاً لأطير ،
وأنني مقيد دوماً بهذا المكان .
إنني متّقدُ الشوق ، يقظان ، أنا غريبٌ في أرضٍ
عجيبة .
إن زفراتك تتناهى إليّ ، لتهمس في أذني أملاً
مستحيلاً .
إن صوتك يعرفه قلبي كما لو كان قلبه .
أيها المجهول البعيد ، يا للنداء الموجع المنساب من نايك !
أنا أنسى ، أنسى دوماً أنني لا أعرف الطريق وأنني
لا أمتلك جواداً مجنحاً .
أنا لا أظفر بالطمأنينة .
أنا شارد ، أهيم في قلبي .
في الضباب المشمس ، من الساعات الضجرة ، ما
أبهى مرآك العظيم يتجلّى في زرقة السماء !
أيها المجهول البعيد ، يا للنداء الموجع المنساب من
نايك !
إنني أنسى ، أنسى دوماً ، أن الأبواب كلّها موصدة
في البيت الذي أفزع فيه إلى وحدتي .

يتبع................

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابن البادية
عضو متميز
عضو متميز


ذكر
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 25/05/2009
العمل/الترفيه : مهندس
عدد الرسائل : 322
نقاط نشاطه : 28206
صوت له : 11
sms : أحبكـــــــــ ـــم
التسامح شي جميل ولكن قليل في هذا الزمان
إلى من آلمته يوماً ولو بنظره أو بكلمة
فليلتمس لي العذر.. فاليوم أنا معك وغداً بالترابِ
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي.فاليوم أنا معك وغداً في التراب.
فإن عشت فإني معك وإن مت فاللذكرى.ويا ماراً على قبري لا تعجب
من أمري بالأمس كنت معك وغداً أنت معي في التراب


مُساهمةموضوع: رد: طاغور شاعر الهند الاول   الخميس 25 يونيو 2009, 3:01 pm

ماشاء الل تبارك الله والله بالنسبه لى شخصيا اول مره نسمع بيه طاغورالهندى بس موضوع شامل وكامل و لى سوال
شنو وصلك فى الهند أعتقد آخر شيء ستحضرين لنا أدباء من عطارد أو ربما زحل
هههههههههههههههههه
كم أحسدك على ثقافتك الواسعة
مشكوره على المعلومات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فيروز عون
Admin


انثى
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 27/12/2008
العمل/الترفيه : استاذة
عدد الرسائل : 680
نقاط نشاطه : 31238
صوت له : 18

مُساهمةموضوع: رد: طاغور شاعر الهند الاول   الخميس 25 يونيو 2009, 7:12 pm

تسلم اخي انا من عشاق الادب العالمي وطاغور جدا مشهور وقلمه يروق لي منذ نعومة أظافري كنت متتبعة لاحدى الصحف كانت تترجم أعماله زرعته في راسي فأدمنه فترة ولازالت أعود اليه دائما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
طاغور شاعر الهند الاول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ا لــفــنـــــــو ن ا لـمــــــــــر ئــيـــــــــــــــــــــــة :: رواق المشهد الادبي المنقول :: سيره الادباء والشعراء-
انتقل الى: