ا لــفــنـــــــو ن ا لـمــــــــــر ئــيـــــــــــــــــــــــة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
يشرفنا تسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

ا لــفــنـــــــو ن ا لـمــــــــــر ئــيـــــــــــــــــــــــة

منتدى الفنون السمعية البصرية أدبي فني إبداعي لثقافة الأسرة المميزة
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» كيفك كيف حالك .
السبت 24 أغسطس 2013, 2:25 am من طرف ثلج الجبل

» يالحايسه بيش نلهيك
الخميس 22 أغسطس 2013, 4:19 pm من طرف ثلج الجبل

» كتب تعليمية:: اساسيات التصوير التلفزيوني+المونتاج التلفزيوني+مبادئ هندسة الصوت
الجمعة 25 يناير 2013, 1:21 am من طرف فيروز عون

» الكتاب المسموع
الخميس 17 مايو 2012, 12:11 pm من طرف فيروز عون

» كيف اخفف من الاصوات غير المرغوبة
السبت 31 مارس 2012, 12:36 am من طرف alaws

» أسرار صناعة الفيلم الوثائقي في ندوة
الأربعاء 19 أكتوبر 2011, 1:34 am من طرف kareem

» سيناريو المواطن كين
الأحد 18 سبتمبر 2011, 11:48 pm من طرف فيروز عون

» كتاب مصور للطفل ( في العبادات)
السبت 05 فبراير 2011, 9:34 pm من طرف عابر سبيل

» تصفح اروع الكتب الروسية المترجمة بالعربي
الجمعة 04 فبراير 2011, 7:58 pm من طرف فيروز عون

» عاجل جدااااا :ـ المنتدى اصبح مهجوراااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
الجمعة 28 يناير 2011, 12:47 am من طرف عابر سبيل

المواضيع الأكثر شعبية
كتب تعليمية:: اساسيات التصوير التلفزيوني+المونتاج التلفزيوني+مبادئ هندسة الصوت
شعر ليبى صقع جدا
القصائد المغناة
وصفات للذكاء
مناهج طرق البحث
مقاطع مونتاج
مصطلحات في السرد
الــبــنــــــــــاء الـــــــــدرامي
الصاحب الخائن ...
فن التصوير الفوتوغرافى الرقمى
ديسمبر 2016
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 أقلام أدبية ألمانية ترثي الطيب صالح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فيروز عون
Admin


انثى
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 27/12/2008
العمل/الترفيه : استاذة
عدد الرسائل : 680
نقاط نشاطه : 31178
صوت له : 18

مُساهمةموضوع: أقلام أدبية ألمانية ترثي الطيب صالح   الثلاثاء 24 فبراير 2009, 12:08 am



رثت مراجع أدبية ألمانية فقيد الأدب العربي الطيب صالح، وهو بعد الأديب المصري الراحل نجيب محفوظ، ثاني أهم شخصية أدبية عربية يرحل عن دنيانا. وعلى الرغم من أن إنتاجه الأدبي القليل الذي لا يتعدى أربعة كتب إلاّ أنها ترجمت جميعها إلى اللغة الألمانية من قبل دار لينوس.

ووصفه ستيفان فايدنر الناقد الأدبي الألماني المختص بالعالم العربي ورئيس تحرير مجلة "فكر وفن" بأن الفقيد من أبرز الروائيين العرب الذين ظهروا في القرن العشرين واستحق بجدارة تسمية "عبقري الرواية العربية" خاصة عندما أبدع في رواية "موسم الهجرة إلى الشمال" علاوة على رحلته الطويلة مع الصحافة إضافة إلى الأدب والثقافة.

وكتب فايدنر يقول في رثائه للطيب صالح: قبل أن يطل الطيب صالح على المشهد الأدبي في بيروت في عقد الستينات وجميع الأنظار مسلطة على مصر عبد الناصر، لم يكن السودان سوى بقعة أدبية مجهولة. وكان صالح أستاذا في فن البرهنة على أن كل مكان، ولو كان صغيرا أو نائيا أو هامشيا، يستحق أن يكون موضوعا للكتابة الأدبية، حتى تلك القرية الصغيرة في شمال السودان، حيث ينعطف نهر النيل انعطافة حادة، تلك القرية التي لا تتوقف عندها الباخرة سوى مرة واحدة في الأسبوع، تلك القرية الوديعة التي لا يخترق هدوءها سوى خرير المياه وهدير الأمواج. في هذه القرية بالذات ولد الطيب صالح عام 1929 وشاء القدر أن يكون الأديب السوداني الذي اخترق ساحة الأدب العربي ثم العالمي. هذه القرية حافظ عليها في أقاصيصه ورواياته وأسماها "ود حامد" ولا مبالغة في القول إنه خلد اسمها لدى كل قارئ عربي وأجنبي.

منذ ظهورها في عام 1966 تحتل روايته "موسم الهجرة إلى الشمال" موقعا أبديا في قائمة أفضل عشرة أعمال في الأدب العربي الحديث، وأضحت بالنسبة إلى أجيال عديدة من المثقفين في الشرق الأوسط كتابا شهيرا يمثل الشرارة الأدبية لجيل 1968 من العرب.
ويضيف فايدنر: بمجرد صدورها كان يمكن إلصاق وصف "صدام الحضارات"على موضوع الرواية التي تتناول حياة المثقف السوداني النابغة مصطفى سعيد الذي درس في انجلترا في العشرينات محققا نجاحا باهرا، لا لشيء إلا ليغيظ الاستعماريين السابقين. لكن ما يميز الطيب صالح عن مصطفى سعيد أنه لم يكن يوما بوقا سياسيا غوغائيا.

لكن ما يجمعه مع مصطفى سعيد أنه درس أيضا في انجلترا وعاد إلى قريته ومسقط رأسه حيث الزمن توقف في تلك القرية والاستثناء الوحيد كما يقول في روايته هو أن مصطفى سعيد يعود هذه المرة غريبا إلى قريته ليستقر فيها ولكن ليس لزمن طويل. عندما تنتهي الرواية يكون مصطفى سعيد قد انتحر في نهر النيل. أما الراوي نفسه الطيب صالح فكان بدوره يقف على ضفاف النيل يبوح له بأسراره غير أنه في هذه اللحظة اختار الحياة وليس الموت.

البطل الثالث في هذه الرواية التي حققت مبيعات كبيرة في الدول الناطقة بالألمانية، هو نفسه الذي يذكره الطيب صالح في كافة رواياته، هي القرية التي سبق الإشارة إليها. في قصته الطويلة الأولى "عرس الزين" كانت قرية "ود حامد" ما زالت تبدو مكانا ريفيا خلابا، غير أنها تكبر وتتسع في "موسم الهجرة إلى الشمال". لم تعد جزيرة راسخة في نهر الزمان، بل جرفها التيار معه. من له القدرة على الملاحظة في القرية سوف يشعر بذلك وسينقلب حاله مع حال القرية رأسا على عقب. يوضح الناقد الألماني أنه على كل حال الراوي يعرف كيف يواجه عدمية مصطفى سعيد المقتلع من جذوره عندما أكد أنه سيظل على قيد الحياة لأن هناك قليل من الناس يود أن يواصل الحياة معهم إذا ما استطاع إلى ذلك سبيلا، ولأن هناك واجبات يريد أن يؤديها دون أن يعبأ بما إذا كان للحياة معنى أم لا.

ويشير فايدنر إلى أن أعمال الطيب صالح لا تتناول موضوع العلاقة بين الشرق والغرب فحسب، بل تقيم حوارا ذكيا مع أدب الأمبراطورية البريطانية الاستعمارية السابقة. مصطفى سعيد الذي لا يمل من تشبيه نفسه بالبطل الشكسبيري عطيل، يسافر إلى القلب المظلم لانجلترا في العصر ما بعد الفيكتوري، إنه بالأحرى يسافر إلى قلب ظلمته هو شخصيا. الراوي الذي يتحدث عنه يريد أن يسبر غور أسرار وخبايا سلفه الذي اقتحم قلب الظلام. وهكذا يجد الناقد الألماني فايدنر أن الفقيد الطيب صالح ترك بعد وفاته أفضل نماذج الأدب ما بعد مرحلة الاستعمار في روايته "موسم الهجرة إلى الشمال".

وقال فايدنر إن الطيب صالح كان يريد أن يتجنب شيئا واحدا وهو أن يصبح كاتبا. لم يدفعه في النهاية إلى الكتابة كما ذكر في تصريحات صحفية إلا الحنين الدائم إلى الوطن. كان قد سافر إلى انجلترا في عام 1952 ليعمل مذيعا في القسم العربي بهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" التي كانت في تلك الفترة تحظى بشهرة في العالم العربي، وظل يعيش حتى وفاته في مدينة الضباب لندن. كان يعتبر نفسه مسلما مؤمنا وكان من أشد منتقدي النظام في بلده الأصلي وأدان بشدة ووضوح التشريد والقتل في دارفور وتسببت انتقاداته هذه بمنعه من دخول بلده.

ماذا بقي من الكلام؟ يقول فايدنر إن الفقيد الطيب صالح كان ودودا ومتواضعا في التعامل مع الناس، بل ومتحفظا يفضل التهوين لا المبالغة في القول، لذا كان يؤكد أن أي قصيدة من القصائد الكبيرة في تراث الشعر العربي أكثر قيمة وأهمية من كل رواياته. لكن كما يؤكد فايدنر من الواضح أن تاريخ الأدب العربي سيصدر حكما آخر، رغم توقف الطيب صالح عن الكتابة منذ أن أصدر آخر أعماله عام 1971 رواية "بندر شاه"، كتاب مظلم وصعب ويكاد يكون كتابا صوفيا. لم يستغرق الطيب صالح سوى عشر سنوات في كتابة أعماله التي أظهرت أمام كل النظريات كيف يمكن لهامش الأمبراطورية السابقة أن يرد أدبيا الصاع صاعين.

يلاحظ الناقد الألماني فايدنر أن الكتاب العرب الشبان يهتمون بقراءة أعمال الطيب صالح وهذا ما يبشر بالخير والتواصل الأدبي مع روحه ووجدانه وعقله وهم يقيمون معه حوارا. من هؤلاء الكتاب علاء الأسواني الذي سجل أعلى مبيعات بروايته "عمارة يعقوبيان" ووصولا إلى الكاتب السعودي سليمان أدونيه الذي يكتب بالإنجليزية. في روايته "عشاق جدة" التي ترجمت حديثا إلى اللغة الألمانية يقرأ أبطال الرواية معا كتاب "موسم الهجرة إلى الشمال" ولذلك نرى أن فكر الطيب صالح ينير الطريق أمام كتاب جدد عندما وضع قاعدة الهجرة الأدبية من الجنوب إلى الشمال ومن الشرق إلى الغرب.
نقلا عن موقع /alarabonline
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أقلام أدبية ألمانية ترثي الطيب صالح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ا لــفــنـــــــو ن ا لـمــــــــــر ئــيـــــــــــــــــــــــة :: مشهد البحث العنكبوتي :: مقالات تهمنا-
انتقل الى: