ا لــفــنـــــــو ن ا لـمــــــــــر ئــيـــــــــــــــــــــــة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
يشرفنا تسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

ا لــفــنـــــــو ن ا لـمــــــــــر ئــيـــــــــــــــــــــــة

منتدى الفنون السمعية البصرية أدبي فني إبداعي لثقافة الأسرة المميزة
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» كيفك كيف حالك .
السبت 24 أغسطس 2013, 2:25 am من طرف ثلج الجبل

» يالحايسه بيش نلهيك
الخميس 22 أغسطس 2013, 4:19 pm من طرف ثلج الجبل

» كتب تعليمية:: اساسيات التصوير التلفزيوني+المونتاج التلفزيوني+مبادئ هندسة الصوت
الجمعة 25 يناير 2013, 1:21 am من طرف فيروز عون

» الكتاب المسموع
الخميس 17 مايو 2012, 12:11 pm من طرف فيروز عون

» كيف اخفف من الاصوات غير المرغوبة
السبت 31 مارس 2012, 12:36 am من طرف alaws

» أسرار صناعة الفيلم الوثائقي في ندوة
الأربعاء 19 أكتوبر 2011, 1:34 am من طرف kareem

» سيناريو المواطن كين
الأحد 18 سبتمبر 2011, 11:48 pm من طرف فيروز عون

» كتاب مصور للطفل ( في العبادات)
السبت 05 فبراير 2011, 9:34 pm من طرف عابر سبيل

» تصفح اروع الكتب الروسية المترجمة بالعربي
الجمعة 04 فبراير 2011, 7:58 pm من طرف فيروز عون

» عاجل جدااااا :ـ المنتدى اصبح مهجوراااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
الجمعة 28 يناير 2011, 12:47 am من طرف عابر سبيل

المواضيع الأكثر شعبية
كتب تعليمية:: اساسيات التصوير التلفزيوني+المونتاج التلفزيوني+مبادئ هندسة الصوت
شعر ليبى صقع جدا
القصائد المغناة
وصفات للذكاء
مناهج طرق البحث
مقاطع مونتاج
مصطلحات في السرد
الــبــنــــــــــاء الـــــــــدرامي
الصاحب الخائن ...
فن التصوير الفوتوغرافى الرقمى
ديسمبر 2016
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 لماذا يفشل الإنسان في أن يكون سعيدا ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الورد الجورى
عضو جديد
عضو جديد


انثى
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 27/12/2008
المزاج : رايقة والحمدلله
العمل/الترفيه : طالبة
عدد الرسائل : 19
نقاط نشاطه : 29037
صوت له : 0

مُساهمةموضوع: لماذا يفشل الإنسان في أن يكون سعيدا ؟   الخميس 26 مارس 2009, 11:27 am

لماذا يفشل الإنسان في أن يكون سعيدا ؟ ذلك هو السؤال الذي يثيره عملنا هذا. و يبدو أن الفرودية أفلحت في طرح السؤال أكثر من الإجابة عنه حيث يقول جاك أندريjaques André عن كتاب" ضيق في الحضارة" » انه يطرح أسئلة أكثر مما يجيب عنها « وهي مفارقة تنقلب إلى امتياز يسعى الفيلسوف الى كنهه او هو يعي جيدا أن السؤال أهم من الإجابة.
لذا كان عودنا إلى Freud عود الاستلهام.إذ ليس بمقدورنا اليوم إن نتجاهل الكثافة الجدالية التي ترافق كل حديث عنFreud إلى حد قال معه بتريك لندرمان Patrick Landerman "فرويد هو نبي الحداثة الحقيقي،لكنه أعلن للعالم خبرا مشؤوما" . فبفضل Freud ، ليس بامكان الإنسانية أن تفكر بعد Freud كما كانت تفكر قبله .ومنذ أكثر من ثمانين سنة، احتل التحليل النفسي مكانة في واقعنا الاجتماعي والثقافي.وكان على Freud أن يناضل كثيرا لتتحول مفاهيم التحليل النفسي مثل العقد Les complexes إلى استعمالات يومية يوظفها الاقتصادي والسياسي والعامي....
و للكتابة الفرويدية ايضا بعدها البيداغوجي حيث جعل رائدها من أحداث الحياة اليومية أمثلة يستنير بها لإثبات أفكاره الثورية حول اللاشعور ،من ذلك مثلا "خمسة عشر فصلا من مجموع عشرين فصلا من كتاب مقدمة للتحليل النفسي تعلقت بنفسية الإنسان السوي".
ولعل الامتياز الأكبر الذي جعلنا نعود إلى Freud ونختار هذا الكاتب تحديدا أن التحليل النفسي الفرو يدي كان موضع اهتمام فكري من قبل فلسفات ذات منزع تأويلي مثل قراءة بول ريكور له Paul Ricœur ، فضلا عن كون التحليل النفسي في حد ذاته مقاربة تأويلية حيث اعتبره Paul Ricœur » حدثا في ثقافتنا «. لكنّ التحليل النفسي يتجاوز هذه المرتبة ليصبح » تأويلا للثقافة في مجموعها «.
فالتجربة التحليلية تحدث في حقل الكلام و التأويل ينتقل من معنى إلى آخر، من الدال إلى شيء آخر يريد أن يكون المدلول الأصلي، و رغم أن » الأمراض العصابية مثلها مثل الهفوات و الأحلام لها معنى و ترتبط ارتباطا وثيقا بحياة المريض الحميمة « ، فإن ذلك لا يسمح بالادعاء أنّ هذا الدال يطابقه مدلول واحد مطلق لأنّ » ظروف الحياة المرضية لا بدّ أن تكون عديدة ومتنوّعة أكثر ممّـا اقترضنا « . فينتج عن تعدد المعاني أن المحلّـل ليس السيد المطلق ولاهو المؤتمن الوحيد على معنى النزاعات النفسية.
هذه الممارسة التأويلية تكسب Freud مكانة متميزة تساوي في الأهمية مكانة Marx و مكانة Nietzsche. هذا الثالوث، أطلق عليه Paul Ricœur اسم »أقطاب الظنّة وكاشفي الأقنعة «. إذ ساهموا جميعا ،كل واحد من زاوية اهتماماته وبأسلوبه الخاص، في الكشف عن فكرة قد تختلف شكلا لكنّها تحمل المضمون نفسه مفادها أن الفلسفة كانت واهمة عندما آمنت خلال قرون عديدة بالإنسان بصفته وعيا و إرادة
و ذات خالقة للمعنى و مبدعة للدلالة. معلنين أن إنسان الفلسفة على وشك الانقراض ولم يبق له من ملاذ سوى بقايا متهاوية من الفكر الميتافيزيقي وأن الفكر أصبح يقتضي التخلّي عن الأوهام.
ورغم أنHabermas يرى فيHegel الوريث الحقيقي للممارسة النقدية بعد Kantفإن الخطاب الماركسي اعتبر أن النقد الهيقلي يحتاج بدوره إلى نقد فكان "نقد النقد" الذي أعلنهMarx على Hegel إذ لم تعد المقولات والمفاهيم و الفكر مجالات النقد بل أصبح هذا العالم الحقيقي الذي وجب أن يثور وهو مغزى قولMarx » سلاح النقد لا يمكن أن يعوّض نقد الأسلحة « فالعقل النظري التأملي حسب Marxلم يدرك الحقيقة القصوى المتعلّقة بأولوية الواقع ، أولوية المعيش ، أولوية مسألة الاستلاب ، أي نشاط الأفراد الحقيقيين في العالم الملموس لذلك أضفى ماركس على الفكر الأداة العلمية والثورية التي ستحرر البروليتاريا وكان هدفه الأسمى تحقيق الوحدة بين الإنسانية المعذبة .
هذا النقد المضاعف كشف الوجه الحقيقي للإيديولوجيا باعتبارها شكلا مخادعا من أشكال المعرفة ولئن اعتبرHegel الحداثة مصالحة الروح مع ذاته و بالتالي تحقق للروح المطلق فإن نيتشه يرى أن الحداثة هي إرادة الحقيقة التي تصبح واعية بذاتها كإشكال فالنقد داخل هذه القراءات لا يضع حدودا بل يسائل القيم فكان البحث الجنيالوجي بما هو بحث في الأصل ممارسة غايتها اختراق الأقنعة و كشف الحجب و ذلك بإعلانها عن "موت الإله" هذا الذي جعل من الإنسان إنسانا أعلى يدعو إليه نيتشه في المستقبل و بنفس القدر يجعل من الحداثة انحطاطا.
أما الخلخلة الفرويدية فقد عبر عنها Paul Ricœur بقوله " إنّ اللقاء بالتحليل النفسي يرج رجة هائلة من تكون في الفينومينولوجيا والفلسفة الوجودية(...)" إذ لا يتعلّق الأمر بالمساس بهذا الموضوع أو ذلك من مواضيع التفكير الفلسفي وإعادة النظر فيها بل أن كل المشروع الفلسفي هو المستهدف في ذلك. هذه الرجّة تمثّلت في تصوّر فرويد الجديد للوعي الذي قلب التصورات المتوارثة عن قدرة العقل و شفافيته. لقد جاء التدخّل الفرو يدي ليبرز ابتعاد الإنسان عن ذاته وانفصاله عنها بحاجز من اللاوعي والأهواء الدفينة و ليقلب سلطة العقل المزعومة كاشفا عن آخر عقبات أمام عقلانية مزهوّة بذاتها و محدثا » الإهانة الثالثة « بإعلانه أنّ » الأنا لم يعد سيدا في بيته« و قلب بذلك كوجيتو الفكر الواضح ليعلن عن وهم الوعي في اعتقاده أن يكون مبدأ وأن غياهب اللاشعور التي ظلّت مجهولة من قبل المفكرين تحول دون حضور الوعي أمام موضوعه.
لقد كشفFreud إذن أنّ الوعي كثيرا ما يكون مجرّد رموز تخفى دوافع لا شعورية وتقنعها و بناء عليه فما نظنّه وعيا ليس الا سرابا من اللاوعي. فتزعزعت بذلك أركان منتجات الثقافة التي عاشت أزمة تجلّت في كل تمظهراتها التي تشمل الفلسفة و الأخلاق و الفن و العلوم و السياسة و الدين الذي شبهه ماركس بـ » الشمس الوهمية التي يدور حولها الإنسان ما دام لا يدور حول نفسه « .
هذا الإشكال وعي به نيتشه كذلك الذي اعتبر أن لا معنى للفكر الحر دون التحرّر من أوهام الدين ذلك أن الدين عائق أمام ولادة الفكر الحر لأنه عائق أمام ولادة الفكر العلمي وإذا كان العلم عاجزا اليوم عن منح الإنسان ما يحقّق له أن يأمل فيه فإن ذلك عائد إلى أن فكرة الإله مازالت تهيمن على كل البنى السياسية و الاجتماعية بما فيها تلك التي تظنّ أنّها مستقلّة عن الدين.
نحن إذن أمام فكر لا يتردّد في الكشف عن هويته، فكر لم يعد يشعر بإحراج في أن يقول صراحة بأنه جاء لزعزعة استقرار الإنسان و إزاحته عن مركزه و تحطيم ما يتوهم أنه من صنع إرادته و تاريخه و تدبير وعيه وإبداع ثقافته فنشأ تكامل بين Freud –Marx–Nietzsche، أفرز تيارا يحمل هذا الاسم وقام بتحليل سلسلة من المقارنات بين بنية اللاوعي وبنية علا قات الإنتاج ومقارنة بين السلطة و اللذّة وإقامة موازنة بين الماديّة التاريخية والتحليل النفسي كمحاولة تقديم قراءة تحليلية لمقولات الماركسية كمقولة العمل والحاجة والاستلاب... خير من يجسدها هاربارت ماركوز Herbert Marcuse .
فمعايشة أزمة الحضارة جعل الهدف الرئيسي داخل هذه الاطروحات تدعو إلى تأسيس ثقافة جديدة نقية من شوائب المقدّس متحررة مما هو إرتكاسي هي ثقافة قوامها "إرادة القوة "عند نيتشه الذي أعلن أنه » إذا كان علينا أن نعمل على إنجاح ثقافة ما، فلا غنى لنا من وجود قوى فنية خارقة لتفتيت غريزة المعرفة اللامحدودة من أجل إعادة خلق وحدة أنّها وحدة الفن و المعرفة بما هي أساس الثقافة الجديدة « .
وللمقال بقية...


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
امير من الاردن
عضو متميز
عضو متميز


ذكر
العمر : 37
تاريخ التسجيل : 18/06/2009
المزاج : حب العطاء
العمل/الترفيه : تاجر
عدد الرسائل : 179
نقاط نشاطه : 27639
صوت له : 10
sms : احب الاصدقاء من كل البلاد العربية

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يفشل الإنسان في أن يكون سعيدا ؟   الجمعة 19 يونيو 2009, 3:36 pm

لا يمكن للانسان أن يكون سعيدا الا بالاتصال بصانع السعادة الا وهو الله جل جلاله فالانسان حتى ولو ملك الدنيا وانقطع عن الله فهو بالتأكيدغير سعيد قال الله تعالى(ومن أعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا) والدليل على ذلك احد الصوفيين القدامى الذي كانوا يسيرون على الطريق الصحيح قال وهو لا يملك من الدنيا الا ثياب تكاد تشكو من كثر بلائها نحن في نعمة(سعادة) لو علم عنها الملوك لقاتلونا عليها بالسيوف)فاذ راجعنا نسبة الانتحار نجد اكثرها من الاغنياء البعيدين عن الله سبحانه وتعالىفالسعادة ليست بالمال ولا بالسلطان انما بالايمان وقد تكون غنيا تخاف الله سبحانه وتكون سعيدا(ولا أرى السعادة جمع مال *ولكن التقي هو السعيد)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
روضة
عضو متميز
عضو متميز


انثى
العمر : 37
تاريخ التسجيل : 27/05/2009
المزاج : محب للعطاء
العمل/الترفيه : عمل حر/ براعات يدوية
عدد الرسائل : 204
نقاط نشاطه : 27847
صوت له : 1
sms : اللهم قني عذاب النار و ظلم العدوان و حبب فيا خلقك اجمعين

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يفشل الإنسان في أن يكون سعيدا ؟   الجمعة 19 يونيو 2009, 4:25 pm

موضوع رائع اختي الفاظلة وانا اوافق رائ الاخ امير فبالايمان بالله نتخطى الصعاب لكن المشكلة في قوة الايمان والصبر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لماذا يفشل الإنسان في أن يكون سعيدا ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ا لــفــنـــــــو ن ا لـمــــــــــر ئــيـــــــــــــــــــــــة :: رواق المشهد الادبي المنقول :: ا لــكــلــمــــــــــة حـــــــر ف-
انتقل الى: